AD
٢:٠٤ صالخميس 23 أبريل 2026
Spinning Earth
الثورة لوجو
آخر الأخبار
الجامعة العربية تدعو للضغط الدولي لتسريع إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة
مؤشر صوتي نشطاستمع إلى "إيجاز" اليوم8:28 دقيقه
الدين والحياة

المراكز الصيفية للقرآن الكريم.. منارات للحب والوسطية والاعتدال

سام عبد الغبارى

سام عبد الغبارى


٢٨ يونيو ٢٠١٣|
0 تعليق

nاستطلاع/ أمين رزق العبيدي – بانتهاء امتحانات النقل للمرحلتين الأساسية والثانوية يجد الطلبة أنفسهم أمام فراغ العطلة الصيفية ومثل كل عام يتجه كثير من أولياء الأمور إلى إلحاق أبنائهم وبناتهم في المراكز الصيفية لتحفيظ القرآن الكريم وعلومه.nفي الاستطلاع التالي نرصد استعدادات وزارة الأوقاف والإرشاد ممثلة بقطاع مدارس القرآن الكريم للإشراف على المراكز الصيفية وكذا توقعات واستعدادات القائمين على هذه المراكز:nفي البداية تحدث الشيخ حسن الشيخ – وكيل وزارة الأوقاف لقطاع القرآن الكريم عن أهمية المراكز الصيفية بقوله: المراكز الصيفية وسيلة من وسائل حفظ أوقات أبنائنا في فترة العطلة الصيفية التي قد تذهب سدى إن لم تستغل بالنافع والمفيد.. وجرت العادة أن الوزارة تعمم على جميع مكاتبها بضرورة فتح مراكز على مستوى المديريات والمحافظات لاستيعاب أكبر عدد ممكن من الطلاب والطالبات لتلقي القرآن الكريم والحديث النبوي والفقه والتجويد والتفسير والسيرة النبوية على مدى الإجازة الصيفية..nونوه الشيخ بأن هذه المراكز تكسب الطالب معلومات جديدة في جميع المجالات الشرعية وتحفظ أوقات الشباب من الضياع ومخالطة الرفقة السيئة وعصابات الشر والانحراف كما تقيه أن يستقطب من جهات تلقنه الأفكار المتطرفة..nوأكد الشيخ أن المراكز تقابل بارتياح كبير من أولياء الأمور لأن أبناءهم يْحفظون في هذه المراكز فبدل أن يكون عبئاٍ ثقيلاٍ عليهم لما يحدثوه من إشكالات وما يجلبونه من متاعب لأسرهم فإن الأسرة ترتاح نفسياٍ حينما تجد أبناءها ينهلون من النهر الصافي للقرآن الكريم..nوأشار الشيخ إلى أن الوزارة توجهت في هذا العام إلى نشر ثقافة التعامل مع الواقع من خلال ما سنه الله لنا في حياتنا حينما يحصل خلاف حيث أمرنا أن نتحاور ونتناقش وهذا ما يجري في حياتنا اليوم إذ الحوار أصبح وسيلة من وسائل التلاقي وإذابة الجليد وإزالة العقبات وتقريب وجهات النظر.. وقبل هذا تقريب القلوب وتشابك الأيادي على أن نصل إلى السلم والسلام والأمن والأمان والاستقرار في ربوع بلاد اليمن..nودعا الشيخ الطلاب إلى أن يكونوا جادين في حياتهم فالجدية في حياة طالب العلم تصنع منه عنصراٍ مؤثراٍ ونافعاٍ لمجتمعه.. إننا نسعى إلى جعل طلابنا يشعرون بمسئوليتهم تجاه وطنهم وأمتهم .. يجب أن يتفاعل مع الحياة إيجاباٍ لا سلباٍ هذه أهم المرتكزات التي نمشي عليها في تعاملنا مع الأبناء في المراكز الصيفية..nدين الحب والوسطيةnوأما الشيخ صابر النوفاني – مدير مركز الورد فيقول: ديننا الإسلامي هو دين الحب والوسطية والإخاء.. يبني ولا يهدم.. يدعو إلى الحياة لا إلى الموت.. إن ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم ليس تطرفاٍ ولا تشدداٍ ولا إرهاباٍ بل وسطية واعتدال.. وصدق الله القائل في كتابه العزيز: «وجعلناكم أمة وسطى».. على المسلمين والمسلمات أن يمثلوا الإسلام بأحسن صورة.. إننا مبشرون لا منفرين..nوأشار النوفاني إلى أن الشريعة الإسلامية لا يمكن تلخيصها عنها في صفحة أو صفحتين لكن يكفينا أن نزرع في قلوب الشباب في العطلة الصيفية مفاهيم معتدلة ووسطية فالشباب طاقة هائلة يجب الحفاظ عليها من التطرف ومساوئ الأخلاق فعلينا توجيههم إلى الخير بالحكمة كما كان الرسول صلى الله عليه وسلم عندما كان يقول لهم مشجعاٍ: “إنما نصرت بالشباب”..nكان صلى الله عليه وسلم يزرع فيهم نظرة الحب والرحمة للآخرين.. كان يقول: «الراحمون يرحمهم الرحمن».. ويقول عن نفسه: «أنا رحمة مهداة» لماذا لا يكون شعار المسلمين اليوم: «سنقاتل الناس بالحب»..nودعا النوفاني المؤسسات والجمعيات الخيرية ومراكز التحفيظ والحلقات القرآنية ودور القرآن الكريم وكل وسائل الإعلام إلى أن يدعو إلى توحيد الكلمة ورص الصف.. وأوضح النوفاني أن الناس سئموا المناكفات والاختلافات.. وأصبح لسان حال الجميع يقول: نريد أن نشرب من ذلك النبع الصافي الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم..nواختتم حديثه بقوله: في العطلة يرمينا الناس بفلذات أكبادهم فعلينا أن نكون عند حسن ظنهم.. يجب أن يكون العاملون في هذا المجال هم الأمناء على مستقبل الأبناء..nتعميق مشاعر الأخوة nأما الأستاذ علي راجح القدمي فقد قال: إننا نسعى في هذا العام إلى أن نؤسس ونعمق مشاعر الأخوة في نفوس الطلاب والأخوة هي روح الإيمان وعنوان الإسلام علينا أن نفهم أن الأخوة ليست كلاماٍ بل هي أفعال وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينشرها بأفعاله فهو الذي قال: «أفشوا السلام وأطعموا الطعام وصلوا الأرحام وصلوا بالليل والناس نيام تدخلوا الجنة بسلام» من حق أخيك عليك أن تكره مضرته وتعينه في مصيبته «فالمسلم للمسلم كالبنيان يشد بعضه بعضا»..nوأكد القدمي أن من أهدافهم أن يكون الطالب من أحسن الناس أخلاقاٍ وتعاملاٍ.. إن من ارتقى عليك بأخلاقه فقد ارتقى عليك بإيمانه هذا هو المنهج الذي يجب أن يدرس في كل المراكز والحلقات إنه منهج الأخلاق..nوأشار القدمي إلى أن الطالب لابد أن يكون متخلقاٍ في بيته وفي مسجده وبين الناس.. وأن يكون له في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة.. فقد قال الله عنه: «وإنك لعلى خلق عظيم».. ودعا القدمي المدرسين والمدرسات إلى نبذ المؤثرات الخارجية والتعصب سواءٍ المذهبي أو الحزبي.. كفانا اختلافاٍ نريد جيلاٍ يسود فيه التعاون ونبذ التطرف والتعصب..

n

n

قسم التعليقات متوفّر لجميع قرّاء الثورة عبر حساب مجّاني. شاركنا رأيك في الأخبار والتحليلات.

لديك حساب؟